خسائر بعض شركات التأمين تزعزع ثقة حملة الوثائق
May 23rd, 2010

تتبع شركات تأمين في السوق السورية سياسة كسر السعر في تسعير المنتج التأميني إلى دون المستوى الفني المطلوب وهو مايعتبره المراقبون تهديداً جديداً للسوق (الشركات وحملةالوثائق
) وأعلنت الشركة السورية الكويتية للتأمين الأسبوع الماضي عن خسائر في إنتاجاتها المالية خلال الربع الأول الأمر الذي ترك انطباعاً سلبياً على مصداقية شركات التأمين الأخرى في السوق .
وقال نائب مدير شركة المشرق العربي للتأمين الدكتور عماد خليفة للثورة:
إن أي عمل لايدار بشكل صحيح وسليم ولايبنى على قواعد واضحة يؤدي إلى نتائج وخيمة للشركة ولحملة الوثائق والأسهم موضحاً أن سعر أي منتج تأميني يجب أن يبنى على أسس موضوعية واحصاءات معدل تزايد نموه على مدى عدة سنوات.
وحددت هيئة التأمين الضوابط والأنظمة للحد من التنافس البعيد عن الأسس الفنية ، غير أن الشركات لم تتوصل إلى أي اتفاق فيما بينها لمنع كسر السعر وتجنب الممارسات غير الصحية ....
وتمارس شركات تأمين نتيجة تسعير منتجاتها بحدود متدنية منافسة غير صحية ، وتتبع مبدأ كسرالأسعار وهي ظاهرة ذات محاذير سلبية جداً على السوق في المستقبل باعتبارها تسهم في بناء السوق بطريقة غيرسليمة وتؤثر على ثقافة الزبون التأمينية ، إذ من المفترض أن لاتتعدى شركات التأمين في السوق الحدود الدنيا للأسعار وفيما عدا ذلك لديها حرية المنافسة سواء في تقديم منتجات جديدة أو في مستوى الخدمة.
ويرى مدير هيئة التأمين إياد الزهراء :
أنه من الغبن والظلم أن تلجأ شركات تأمين من خلال الادارة المالية للسعر الأرخص خاصة وأن الأرخص ليس دائماً هوالأفضل باعتباره سيكون على حساب التغطيات.