سـوريـة القابضـة وأفراسيا التركية تعبران بوابة حلب معاً
January 27th, 2011

تجسـيداً للعلاقـات المميـزة بيـن سـوريـة وتركيـا، أعلنـت سـورية القابضـة عن مشـاركتهـا لشـركةAvrasya التركيـة وذلك لتنفيـذ واسـتثمـار مشـروع بوابـة حلـب. وهـو مشـروع خدمـي سـياحـي يقـع في منطقـة البلليـرمون في مدينـة حلـب ويمتـد على مسـاحـة 300000 م²، يتضمـن مركـز ومحطـة نقـل ركـاب حديثـة مع مرافقهـا المتكامـلـة، فنـدق، مركـز تسـوق وسـوبر ماركـت، مقـاهـي ومطاعـم ومواقـف سـيـارات. تقـدر كلفـة المشـروع بحـوالـي 3 مليـارات ليـرة سـوريـة وتبلـغ مـدة تنفيـذه مـا يقـارب 3 سـنوات.
وقـد حضـر مراسـم توقيـع اتفاقيـة الشـركـاء Shareholders Agreement السـيد هيثـم جـود رئيـس مجلـس إدارة شـركـة سـوريـة القابضـة والسـادة المسـاهميـن وفريقهـا الإداري، إضافـةً إلى رئيـس مجلـس إدارة شـركـة Avrasya السـيد أحمـد يلمان أوغلـو وأعضـاء مجلـس إدارتهـا وكـل من القنصـل المعـاون والملحـق التجاري من القنصليـة العامـة التركيـة بحلـب.
وتعتبـر شـركـة Avrasya من أوائـل وأكبـر الشـركـات التركيـة التـي تمـلك خبـرة طويلـة في مجـال إدارة محطـات النقـل والتـي من أهمهـا محطـة اسـطنبـول. وقـد أبـدت هـذه الشـركـة رغبتهـا بالاسـتثمـار فـي هـذا المشـروع إيمانـاً منهـا بالفرص الواعـدة الموجـودة في سـوريـة. وأعـرب السـيد أحمـد يلمـان أوغلو رئيـس مجلـس إدارتهـا عن فخـره بالشـراكـة مع سـوريـة القابضـة التـي اعتبـرهـا الشـريـك الأمثـل لمـا لديهـا مـن قـدرة على دفـع المشـروع فـي الاتجـاه الصحيـح وإنجـازه بمهنيـة عاليـة.
وفي سـياق تعليقـه على هـذا الموضوع، قـال السـيد سـعدالله الكردي، رئيس مجلس إدارة شـركـة بوابـة حلـب: ̋يشـكّل توقيـع هـذه الاتفاقيـة خطـوة إيجابيـة للغايـة، تسـهم في تحقيـق رؤيتنـا التي تقضـي بالارتقـاء بالخدمـات إلى المسـتوى العالمي من خلال التعـاون مع شـركـات مختصـة كشـركـة Avrasya تملك الخبـرة الكافيـة لإنشـاء وإدارة محطـة انطلاق النقليـات.̋
يتميـز مشـروع بوابـة حلـب بموقعـه الجغرافـي المميـز وسـيشـمـل مركـز مـن أهـم مراكـز انطـلاق وسـائل النقليـات فـي المنطقـة لتأميـن النقـل المحلي والدولـي وسـتقوم شـركـة بوابـة حـلـب التي تمـلك شـركـة Avrasya 50% منهـا بإدارة هـذا المشـروع. وهـو عقـد بي او تي (BOT) على مبـدأ تصميـم، بنـاء وتشـغيـل مـع مجلـس مدينـة حلـب لمـدة 35 سـنـة.