خوندة يستقيل من مجلس إدارة سورية والمهجر
January 29th, 2012

أعلن رجل الأعمال مهران استقالته من مجلس غدارة بنك سورية والمهجر، فور تلقيه خبر فرض العقوبات الأوروبية، حيث قام خونده بتوجيه كتاب استقالته من مجلس إدارة بنك سورية والمهجر مقدماً الشكر لنعمان الأزهري و لرئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس.
وبناء عليه وجه رئيس مجلس إدارة البنك راتب الشلاح كتاباً للسيد خوندة قال فيه :
لقد استلمت بمزيد من الأسف طلبكم المؤرخ ي 24/1/2012 باعفائكم من عضويتكم في مجلس إدارة مصرفنا نظراً للظروف الطارئة والصعبة التي لحقت بكم مؤخراً.
وجاء في الكتاب بحسب موقع سيرانديز: "لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أقدر لكم هذا الموقف النبيل الذي اتخذتموه مباشرة لخدمة والمحافظة على هذه المؤسسة التي بذلتم دوماً جهوداً متكررة ومتواصلة لارشادها وللحفاظ على سلامتها بمشاركتكم القيمة في أعمال مجلس الإدارة وبإبدائكم التوصيات والنصح المفيدة والصائبة التي كنا نحتاج اليها لتجاوز كل الصعوبات والتعقيدات التي مررنا بها."
و دعا الشلاح ومجلس الإدارة لإقامة حفل وداع للسيد خوندة.
من جانبه نفى مهران خوندة الاتهامات التي وجهها إليه الاتحاد الأوروبي وكانت مبرراً للعقوبات المفروضة ، وقال في تصريح خاص لسيريانديز أن شركة القدموس عملت منذ تأسيسها على خدمة جميع أبناء سورية في كل المحافظات ولديها كادر يمثل كل ألوان الطيف السوري ، وهو يؤكد أنه لا يعرف أحداً على الإطلاق ممن يطلق عليهم صفة "شبيحة" ولم توضع حافلات الشركة في خدمة أي جهة ، كما أن الجيش لم يطلب على الإطلاق أي خدمات من الشركة .
وأضاف خوندة أن الشركة تعرضت منذ بدء الأحداث للعديد من عمليات الاعتداء من المسلحين وتم خطف وسرقة عدد من حافلاتها التي تؤدي خدمات عامة من قبل كادرها الذي يعد بالآلاف ويخدم مختلف المناطق السورية ، موضحاً أن الشركة أيضاً ومنذ تأسيسها ومثل بقية الشركات تقوم بتأجير باصاتها ضمن شروط معينة للقيام بأعمال النقل والشحن وهي عادة – بموجب عقود التأجير – لا تكون مسؤولة عن تصرفات المستأجرين.